ابحث عن التشريع
قرار وزير الإسكان والبلديات والبيئة رقم (10) لسنة 1999 بشأن المقاييس البيئية (الهواء والماء)
التاريخ:
25/08/1999
رقم الجريدة الرسمية:
2387

وزارة الإسكان والبلديات والبيئة

 

قرار رقم (10) لسنة 1999

بشأن المقايـيس البـيئية

( الهواء والماء )

 

وزير الإسكان والبلديات والبيئة :

بعد الإطلاع على المرسوم بقانون رقم (21) لسنة 1996 بشأن البيئة المعدل بالمرسوم بقانون رقم (8) لسنة 1997،

وعلى المرسوم رقم (21) لسنة 1996 بإعادة تـنظيم وزارة الإسكان والبلديات والبيئة،

وبناءً على عرض مدير عام شئون البيئة،

قـرر الآتي :

الفصل الأول

تعاريف

مادة - 1 -

في تطبيق أحكام هذا القرار، يقصد بالكلمات والعبارات الآتي بيانها المعاني المبينة قرين كل منها، ما لم يتضح من السياق خلاف ذلك.

( أ ) المقايـيس العامة لحماية البيئة :

هي الأسس والاشتراطات والمعايير العامة التي تطبقها الدولة لمنع التلوث والحد منه داخل إقليمها في شأن تصميم وتـنفيذ وتشغيل المشروعات بصورة عامة.

( ب )  مقايـيس جودة الهواء والماء :

هي الحدود القصوى للنسب الكمية لمؤشرات جودة الهواء والماء التي لا يسمح بتجاوز قيمهـا.

( ج ) المشروع :

يعني أي مرفق أو منشأة أو نشاط يحتمل أن يكون مصدرا للتلوث أو التدهور البيئي.

( د ) مقايـيس مصدر التلوث :

هي الحدود القصوى للنسب الكمية لصرف الملوثات من مصادرها والتي لا يجوز تجاوزها، وكذا تقنيات وأساليب التحكم في فعاليات وممارسات تشغيل وحدات وأجهزة ومعدات المشروع بما يؤدي إلى خفض معدلات التلوث الناتج عن المشروع والحد منه.

 

( هـ )  الإرشادات :

هي الملاحظات التي يجب التـقيد بها في الحالات التي تكون فيها المعلومات الأساسية غير كافية لإصدار مقايـيس خاصة في الوقت المعني.

( و )  التغيير( بالنسبة للمشروعات ) :

هو أي توسعة أو تعديل في تصميم أو تشغيل أي مشروع  قائم يحتمل أن يؤدي بطريقة مباشرة أو غير مباشرة إلى زيادة التلوث الناتج عن ذلك المشروع أو إحداث تأثير في جودة الهواء والماء سواء كان هذا التأثير عالياً أو متوسطاً أو طفيفاً، ولا يعد الإستبدال المكافئ نوعاً  وسعــة لأحد عناصر أو وحدات المشروع تغييراً بهذا المعنى.

(1) التأثير العالي :

هو التأثير الذي يحتمل معه احتمالا معقولا أن يسبب تجاوزا لمقايـيس جودة الهواء والماء المطبقة سواء كان بمفرده أو بالمشاركة مع تأثيرات المصادر الأخرى.

(2‌) التأثير المتوسط :

هو التأثير الذي لا يحتمل معه حدوث تجاوز لمقايـيس جودة الهواء والماء المطبقة إلا بالاشتراك مع تأثير مصدر أو أكثر من المصادر الأخرى.

 (3) التأثير الطفيف :

هو التأثير الذي لا يحتمل معه حدوث تجاوز لمقايـيس جودة الهواء والماء المطبقة سواء بمفرده أو بالمشاركة مع تأثيرات المصادر الأخرى.

( ز ) مؤشرات جودة الهواء :

هي الجسيمات والمركبات الكيميائية الموضحة في الملحق رقم (1) المرافق لهذا القرار، والتي تكون موجودة أو عالقة في الهواء وتؤثر تأثيرا مباشرا أو غير مباشر في جودته بما يؤدي إلى الإضرار بصحة الإنسان على أي شكل من الأشكال تبعاً لدرجة تركيزها في الهواء.

(ح) مؤشرات جودة مياه التصريف من المصانع :

هي مجموعة الخامات والمعادن والزيوت والمركبات العضوية والكيميائية والغازات المبينة في الملحق رقم (2) المرافق لهذا القرار والتي تكون موجودة في وسط مائي أو مذابة أو عالقة فيه، وتؤثر في درجة سمية هذا الوسط وفي إمكانية التعادل الكيميائي فيه وفي توفير حياة مائية متوازنة للكائنات الحية الموجودة فيه بشكل عام.

(ط) المياه المستلمة :

هي المياه الساحلية للدولة بعمق البحر الإقليمي لها والمنطقة الاقتصادية الخالصة، والذي يتم أو قد يتم تصريف أي مادة خطرة أو ملوثة إليها بطريقة مباشرة أو غير مباشرة.

 

(ى) المياه التالفة :

هي أية مياه ملوثة ناتجة عن العمليات الصناعية ذات تأثير بيئي ملوث.

(ك) التصريف :

هو أي إلقاء أو تسرب أو انبعاث أو ضخ أو تفريغ أو إهراق بصورة مباشرة أو غير مباشرة لأي مادة خطرة أو ملوثة أو التخلص منها في الهواء المحيط أو في المياه المستلمة.

 (ل) أنسب تقنية متوفرة :

هي أنسب مقايـيس ومعايير ومستويات ووسائل متوفرة لمنــع التلــوث الناتج عن المشروعات والحد منه داخل الدولة، والتي يحددها جهاز البيئة.

 

الفصل الثاني

هدف ونطاق المقايـيس البيئية

مادة - 2 -

يكون تنظيم وتقويم المشروعات الخاضعة لأحكام هذا القرار وفقاً للمقايـيس البيئية التي يتضمنها هذا القرار والملحقان رقما (1) و (2) والجداول المرافقة له وذلك لمنع الآثار الضارة بصحة وسلامة واستقرار الإنسان وتنمية حياته الاقتصادية والاجتماعية، والمساعدة في تخطيط وتصميم وتـنفيذ وتشغيل المشروعات، والمحافظة على بيئة الدولة بوجه عام.

مادة - 3 -

تسري أحكام هذا القرار على جميع المشروعات العامة والخاصة القائمة حاليا في الدولة سواء كانت هذه المشروعات تحت التأسيس أو التصميم وما ينشأ منها في المستقبل.

ومع مراعاة أحكام المادتين 24، 25 من هذا القرار، يجوز بقرار من وزير الإسكان والبلديات والبيئة استثناء بعض المشروعات المنصوص عليها في الفقرة السابقة من تطبيق كل أو بعض هــذه المقايـيس لفترة محددة وذلك بناء على طلب من ذوي الشأن وعرض من المدير العام لشــــئون البيئة.

مادة - 4 -

على مدير عام شئون البيئة أن يصدر تعميمات دورية بشأن الوصف التفصيلي لما تتضمنه المقايـيس موضوع هذا القرار من قواعد وأحكام وبيان طرق تطبيقها، وعليه تحديث الأسس التي تقوم عليها هذه المقايـيس لضمان عدم تجاوز الحدود المسموح بها للملوثات.

مـادة - 5 -

يتولى جهاز البيئة تفسير وتحديد نطاق المقايـيس المنصوص عليها في هذا القرار وما قد يستجد منها أو يطرأ عليها من تعديل.

الفصل الثالث

اشتراطات تطبيق مقايـيس الهواء والماء

مادة - 6 -

يجــب تصميم وتـنفيذ وتشغيل المشروعات الخاضعة لأحكام هذا القرار وصيانتها والمحافظة عليها، بما يضمن عــدم تجاوز المقايـيس البيئية المنصوص عليها في هذا القرار.

مادة - 7 -

تلتـزم المشروعات الخاضعة لأحكام هذا القرار في ممارستها لأنشطتها بعدم انبعاث أو تسرب أية ملوثات للهواء أو الماء تؤدي إلى مخالفة مقايـيس الانبعاث سواء ترتب على هذه المخالفة تغيير في خصائصهمــا ومــواصفاتهمــا أو لم يترتب، وسواء ترتب عليها خطر مباشر على صحة الإنسان والبيئة أم لا.

مادة - 8 -

تلتـزم المشروعات الخاضعة لأحكام هذا القرار حال إحداث أي تغيير فيها، بأن تستخدم أنسب تقنية متوفرة للسيطرة على تسرب الملوثات والتخلص من النفايات الناتجة عن هذه المشروعات، بما يضمن عدم تسرب أي مادة سامة أو ملوثة تؤدي إلى الإضرار بالصحة العامة أو البيئة بطريقة مباشرة أو غير مباشرة، وسواء كانت تلك المواد مصنفة ضمن المقايـيس الصادر بها هذا القرار أو لم تكن.

مادة (9)

تلتـزم المشروعات الخاضعة لأحكام هذا القرار القائمة وقت صدوره بتركيب أجهزة سيطرة تقنية إضافية - عند الاقتضاء - لضمان عدم تجاوز المقايـيس المقررة . وفي حالة الامتناع عن تـنفيذ هذا الالتزام يكون لجهاز البيئة إصدار قرار بإلزام ذوي الشأن بتركيب هذه الأجهزة.

 

الفصل الرابع

مقايـيس جودة الهواء

مادة -10 -

يجب ألا يجاوز متوسط تركيز غازي ثاني أكسيد الكبريت وثاني أكسيد النيتروجين في الهواء وكذا تركيز الجسيمات العالقة فيه التركيزات المبينة في الجدول رقم (1) المرافق لهذا القرار وذلك في الأزمنة والفترات وعدد المرات المبينة قرين كل منها.

ويحدد جهاز البيئة مقايـيس جودة الهواء بالنسبة للغازات والمركبات الأخرى التي تؤثر في جودة الهواء.

مادة - 11-

يكون قياس تركيز غاز ثاني أكسيد الكبريت وثاني أكسيد النيتروجين في الهواء المحيط وكذا قياس تركيز الجسيمات العالقة فيه بالطرق المبينة في الجدول رقم (2) المرافق لهذا القرار أو بإحدى الطرق المعيارية المعتبرة دوليا ذات الكفاءة المماثلة، ويجب أن تكون مواصفات جهاز القياس مطابقة للمقايـيس المقبولة لدى جهاز البيئة.

ولا يقبل القياس بأي طريقة أخرى غير معتمدة من جهاز البيئة.

مادة - 12 -

لا يعتـــبر تجاوز مقياس الجسيمات العالقة في الهواء المحيط القابلة للاستنشاق في الأربع والعشرين ساعة، إخلالاً بالالتزام بهذا المقياس، إذا  كان ذلك راجعا لتركيزات غير عادية ذات أصل طبيعي مثل العواصف الرملية.

 

الفصل الخامس

مقايـيس مصادر تلوث الهواء

مادة - 13 -

عند استخدام الغلايات التي تعمل بالوقود الاحفوري (الزيتي أو الغازي) والأفران ووحدات توليد الطاقة، والتي تكون طاقة الحرارة الداخلية فيهما 30 ميجاوات (100 مليـــون وحـــدة حــــرارة بريطانية - MBTU  / الساعة ) أو أكثر، يجب  أن  تكون الغازات والأبخرة الضارة الناتجة عن عملية حرق الوقود في هذه الغلايات والأفران والوحــدات في الحدود المسموح بها المبينة في الجدول رقم (3) المرافق لهذا القرار.

ويجب في جميع الأحوال تنظيف وإزالة الغاز من الغلايات باستخدام الغاسلات الأمينية أو أية عملية بجهاز آخر مناسب يعتمده جهاز البيئة، كما يجب استخدام منظفات هواء ملائمة يعتمدها جهاز البيئة أيضا، للحد من كمية الغازات والجسيمات العالقة المتسربة.

مادة - 14 -

يجب أن تجهز صهاريج ومستودعات وخزانات المركبات العضوية الطيارة (VOC) والتي تكون طاقتها أكثر من ألف برميل (159 متراً مكعباً) في المنشآت البترولية والبتروكيماوية، بنظام للتحكم في تسرب الأبخرة وذلك بالطرق التالية :

(أ ) نظام استرجاع للأبخرة، أو أنظمة مماثلة بالنسبة للمستودعات ( والصهاريج والخزانات) ذات الضغط البخاري الأكثر من 570 مليمتر زئبق. وتعتبر الخزانات ذات الأسقف العائمة مناسبة لتخزين الزيت الخام في هذه الحالة بشرط أن يقوم المالك بتوفير نظام تفتيش ثابت ومستمر للسدادات وإعداد التقارير الدورية اللازمة في هذا الشأن وفق برنامج دائم يعد لهذا الغرض.

(ب)  نظــام الأســقف العائمـــة مزدوجة السداد( Floating roof with double boot seal)   وذلـــك بالنسبـــة للمستودعـــات (والصهاريج والخزانات) ذات الضغط البخاري الأكثر من 78 مليمتر زئبق (5ر1 رطل فـي البوصة المربعة - Psi) والأقـــل مــن 570 مليمتر زئبق (11 رطل في البوصــة المربعـة - Psi )، أو تزويـــد هذه المستودعات بأي أنظمة أخرى تحقق التحكم في الضغط داخل المستودع.

مادة - 15 -

يجب التحكم في الأبخرة العضوية الطيارة (VOC) الناتجة عن العمليات البترولية والبتروكيماوية وغيرها من الصناعات الأخرى، وذلك باستخدام طريقة تنظيف مناسبة وتوفير نظام صيانة جيد وإجراءات تفتيش ومراقبة مستمرة ومنتظمة للنقاط التي يتوقع انبعاث الأبخرة منها بما يضمن عدم تسرب شيء منها.

مادة - 16 -

يجـــب استخــــدام غلايات أو مجددات ذات حرارة عاليــــــة فــــــــي وحدات التكســـير بالوسيط الكيميائــــي (Fluid Catalytic Cracking Units - F. C. C. U) التــــي تستخدم في الصناعات البترولية والبتروكيماوية، وذلك لخفض كمية أول أكسيد الكربون الخارج إلى 500 جزء في المليون.

مادة - 17 -

على المشروعات العاملة في صناعة تكرير البترول  وصناعة الكبريت، استخدام عملية كلاوز أكثر من مرة لاستخلاص الكبريت من الغاز المنبعث، وذلك للحصول علــى نسبة كبريت لا تقل عن 95٪ من كمية الكبريت الكلية.

مادة - 18 -

يجب التحكم في المواد والجزيئات المتسربة من صناعة الأسمنت والجير والألمنيوم والحديد والصلب، باستخدام طرق تحكم مناسبة معتبرة دوليا، وذلك لضمان عدم تجاوز كمية المواد والجزيئات العالقة المتسربة إلى الهواء من هذه الصناعات للمقايـيس المذكورة قرين كل من هذه الصناعات والمبينة في الجدول رقم (4) المرافق لهذا القرار.

مادة - 19 -

يجـــب التحكــم في كمية الإنبعاثات المرئيـــة المتسربة مــن الأنشطــة الصناعيــة المختلفة (عدا بخار الماء) على ألا تتجاوز العتمة القصوى 20٪ باستخدام تدريج  Ringleman، وذلك باستثناء ثلاث دقائــق مــن أي فترة مســـتمرة طـــولها 60 (سـتون) دقيقـة خـلال عمليـات التشـغيل العاديــة (Normal Operation ).

 

الفصل السادس

مقايـيس مصادر تلوث المياه

مادة -20 -

يجب أن لا تتجاوز مقايـيس مؤشرات جودة مياه التصريف الناتجة من المشروعات المختلفة (المياه التالفة) المقايـيس الموضحة في الجدول رقم (5) المرافق لهذا القرار، وذلك قبل تصريفها إلى المياه المستلمة.

مادة - 21 -

يجب أن لا يتخلف عن عمليات التصريف أيا كانت نوعيتها في المشروعات المختلفة ظهور أجسام جامدة غير قابلة للتحليل عائمة مرئية في المياه المستلمة، وألا يتسبب التصريف في تغيير لون هذه المياه.

وإذا كانت مياه التصريف والمياه التالفة ممزوجة بفضلات مياه يلزم معالجتها، فيجب أن تتم هذه المعالجة قبل التصريف.

مادة - 22 -

يحظر على المشروعات الصناعية التي يصرح لها بتصريف المواد الملوثة القابلة للتحلل إلى البيئة المائية والشواطئ المتاخمة تصريف تلك المواد إلا بعد معالجتها ومطابقتها للمواصفات والمقايـيس المنصوص عليها في الجدول رقم (5) المرافق لهذا القرار.

 

الفصل السابع

أحكام عامة

مادة - 23 -

تلتـزم المشروعات الخاضعة لأحكام هذا القرار القائمة وقت صدوره بتوفيق أوضاعها بما يكفل الالتزام بالاشتراطات والمعايير المنصوص عليها في هذا القرار والجداول المرافقة له، وذلك خلال ثلاث سنوات من تاريخ العمل به.

كما تلتـزم هذه المشروعات خلال مدة أقصاها تسعة أشهر من تاريخ العمل بهذا القرار، بإعداد الخطط اللازمة لتوفيق أوضاعها على أن تشتمل هذه الخطط على بيان برنامج ومراحل تـنفيذها، والمدة المحددة لتـنفيذ كل مرحلة، وعلى تلك المشروعات إخطار جهاز البيئة بذلك خلال المدة المذكورة.

ويبت جهاز البيئة في هذه الخطة خلال ثلاثة أشهر من تاريخ تسليمها إليه، وله أن يطلب من ذوي الشأن إستيفاء أية مستندات أو بيانات لازمة لذلك، كما لـه أن يدخل أية تعديلات على تلك الخطة. وتلتـزم المشروعات المشار إليها بالبدء في تـنفيذ الخطة المعتمدة خلال شهر من تاريخ إخطارها باعتماد جهاز البيئة لتلك الخطة.

وعلى المشروعات سالفة الذكر إخطار الجهاز المذكور بإتمام كل مرحلة من مراحل التـنفيذ المعتمدة وكذا بإتمام تـنفيذ البرنامج بأكمله وذلك خلال 15 (خمسة عشر) يوماً من تاريخ الانتهاء من تـنفيذ كل مرحلة ومن تاريخ اكتمال تـنفيذ البرنامج.

مادة - 24 -

يجوز لجهاز البيئة الموافقة على مد المهلة المحددة لتوفيق الأوضاع لمدة لا تجاوز عامين على الأكثر، بالنسبــة لبعض المشروعات بناء على طلب من أصحاب هذه المشروعات أو ممثليهم إذا دعت الضرورة لذلك على أن يتقدم ذوو الشأن بطلبات المد إلى جهاز البيئة قبل ستة أشهر سابقة على نهاية مدة الثلاث السنوات المنصوص عليها في المادة السابقة، على أن تشتمل تلك الطلبات على مبررات المد وما أتخذ من إجراءات لتطبيق هذا القرار.

وعلى جهاز البيئة أن يتحقق من صحة البيانات المقدمة ومدى الجدية في توفيق الأوضاع.

مادة - 25 -

مع عدم الإخلال بتطبيق المادة 28 من المرسوم بقانون رقم (21) لسنة 1996 بشأن البيئة، ومراعاة مدد وبرامج توفيق أوضاع المشروعات المنصوص عليها في المادتين السابقتين، تلتـزم المشروعات الخاضعة لأحكام هذا القرار بإجراء تحليلات وقياسات دورية (4/1 سنوية) وكلما طلب منها جهاز البيئة ذلك بالنسبة للمخلفات والمواد والغازات المتسربة الناتجة عن ممارستها لأنشـطتها، وعلى هذه المشروعات إخطار جهاز البيئة بنتائج هذه التحليلات والقياسات خلال 15 خمسة عشر يوماً من تاريخ إجراء التحليل أو القياس.

وفي حالة عدم مطابقة نتيجة التحليل أو القياس للمواصفات والقياسات المنصوص عليها في هذا القرار والجداول المرافقة لـه، يكون لجهاز البيئة حق منح صاحب المشروع مهلة مدتها شهر واحد لمعالجة المخلفات والمواد والغازات المتسربة لتصبح مطابقة للمواصفات والمقايـيس المحـــــــددة المشار إليهـا. فإذا لم تتم المعالجة خلال المدة المذكورة أو ثبت من التحليل أو القياس أن اســــتمرار نشـاط المشروع يمثل خطرا على البيئة، فعلى جهاز البيئة أن يستصدر قراراً من وزير الإسكان والبلديات والبيئة بوقف العمل في المشروع وفقاً للمادة (26) من المرسوم بقانون رقم (21) لسنة 1996 سالف الذكر، لحين اتخاذ الإجراءات الكفيلة بالإلتزام بهذه المقايـيس.

مادة - 26 -

مع مراعاة أحكام المادة 26 من قانون البيئة الصادر بالمرسوم بقانون رقم (21) لسنة 1996، يعاقب كل من يخالف أحكام هذا القرار بالعقوبات المنصوص عليها في المادة 29 من المرسوم بقانون سالف الذكر.

مادة -27 -

على مدير عام شئون البيئة تـنفيذ هذا القرار، ويعمل به من تاريخ نشره في الجريدة الرسمية.

 

                                                                       وزير الإسكان والبلديات والبيئة

                                                                           خالد بن عبد الله آل خليفة

 

صدر بتاريخ 13 جمادى الأولى 1420 هـ

الموافـــــــق 24 أغسطــــــــس 1999 م


ملحق رقم ( 1 )

مجموعة مؤشرات جودة الهواء

 

تعد الجسيمات والمركبات الكيميائية الآتي بيانها من أهم المؤشرات التي تؤثر في جودة الهواء وبالتالي في صحة الإنسان، وكذا في الكائنات الحية الأخرى.

وقد اشتمل هذا الملحق على بعض المركبات الكيميائية الهامة في هذا الخصوص، وثمة مركبات كيميائية أخرى مؤثرة أيضا في جودة الهواء سوف يصدر بها لاحقا ملاحق أخرى.

وتتكون مجموعة المركبات الكيميائية والجسيمات التي يشملها هذا الملحق على ما يلي :

1- ثاني أكسيد الكبريت :

هو غاز عديم اللون قابل للذوبان في الماء، ينتج عند حرق الوقود الاحفوري، وهو غاز سام مهيج للرئتين، يؤدي التعرض لمستويات عالية منه ولو لفترات قصيرة إلى أضرار بالغة في الجهاز التنفسي. ويعد هذا الغاز الملوث السائد في المناطق الصناعية.

2- أكاسيد النتروجين :

تتواجد أكاسيد النتروجين في الهواء المحيط في الغالب على هيئة أول وثاني أكسيد النتروجين، حيث ينتج عند حرق الوقود الاحفوري في سبيل الحصول على الطاقة. ويعد ثاني أكسيد النتروجين أهم هذه الأكاسيد، وهو غاز بني محمر يمتاز برائحة لاذعة حيث يؤثر سلبيا على صحة الإنسان عند استنشاقه وهو مهيج للرئتين ويؤدي عند التركيزات العالية إلى استسقاء ونزيف الرئة.

3- الجسيمات العالقة القابلة للاستنشاق :

تنتج الجسيمات العالقة طبيعيا عن العواصف الرملية وحرائق الغابات والنشاطات البركانية بالإضافة إلى الأنشطـــة الصناعيـــة، وتصنف هذه الجسيمات حسب حجمها، حيث تسمى الجسيمات التي تتراوح أحجامها من 1 ر. إلى 10 ميكرومتر بالجسيمات العالقة القابلة للاستنشاق، في حين تسمى الجسيمات ذات الحجم الأكبر من 10 ميكرومتر بالغبار الساقط. ويؤدي استنشاق الجسيمات العالقة إلى أمراض متعددة في الجهاز التـنفسي.

4- الجسيمات العالقة الكلية :

يتراوح قطر هذه الجسيمات بين (001 ر0- 1000 ميكرون) وتنتج معظمها عن عمل الإنسان، بينما تنتج بعضها عن الدخان واحتراق المواد المختلفة. وتتطاير الجسيمات الصغيرة من هذه الجسيمات في الهواء حيث تحملها الرياح إلى مسافات بعيدة عن مصادرها، بينما تتساقط الكبيرة منها في الهواء الساكن في منطقة قريبة من مصادر انبعاثها.

وتتعدد مصادر هذه الجسيمات، حيث منها ما هو من أصل حجري (الرمل والحصى)، ومنها ما هو من اصل معدني (الحديد، النحاس)، ومنها ما هو من اصل ملحي (الحديد، الزرنيخ، الرصاص) ومنها ما هو من اصل نباتي (الدخان، الطحين، النشارة القطنية، الخيوط).

ويؤدي استنشاق هذه الجسيمات إلى أمراض متعددة في الرئتين والجهاز التنفسي بصورة عامة.


ملحق رقم ( 2 )

مجموعة مؤشرات

جودة مياه التصريف من المصانع

 

تشكل مجموعة الخامات والمعادن والزيوت والمركبات العضوية والكيميائية والغازات الآتي بيانها وكذا المعايير التالية أهم المؤشرات التي يسترشد بها وفقاً لمعدلات تركيزاتهـــا المقـــررة ودرجة الحرارة السائـــــدة، في بيان درجة تلوث مياه التصريف من المصانع ومدى صلاحيتها لتوفير حياة مائية متوازنة للكائنات الحية الموجودة في المياه المستلمة.

وتشتمل هذه المجموعة على ما يلي :

1 –  التركيز الهيدروجيني (درجة الحموضة) :

ترجع أهمية الأس الهيدروجيني في تحديد التركيبات الحيوية والكيميائية في المياه الطبيعية حيث أن درجة تحلل الأحماض والقواعد الضعيفة تعتمد على التركيز الأيوني للهيدروجين وبالتالي تتأثر درجة سمية بعض المركبات تبعا لارتفاع معدل التركيز الهيدروجيني فيها.

2- المواد الصلبة العالقة والمترسبة والعكرة :

تعد هذه المواد مؤشرات هامة عند تحديد نوعية المياه في المجالين الصناعي والإنساني، حيث تؤدي المواد العالقة إلى قتل الأسماك أو التقليل من معدل نموها من خلال تغيير البيئة الطبيعية للأسماك والتقليل من الغذاء المتاح.

3- الحرارة :

تؤثر درجة الحرارة في ظاهرة التـنقية الذاتية الطبيعية في الأجسام المائية حيث تؤثر في ضمان استمرارية الخواص الصحية والجمالية. وتؤدي زيادة الحرارة إلى الإسراع في التحلل الحيوي للمواد العضوية في الماء ورواسب القاع مما يؤدي إلى زيادة الحاجة إلى الأكسجين الذائب، حيث تقلل زيادة الحرارة من ذوبان الأكسجين في الماء وتؤدي بالتالي إلى استنفاد الأكسجين بسرعة والى تعفن المواد العضوية.

4 -  معيار الاحتياج البيوكيميائي للأكسجين :

يهدف هذا المعيار إلى قياس كمية الأكسجين المطلوب في عملية الأكسدة البيوكيماوية للمادة العضوية خلال زمن معين ودرجة حرارة معينة هي عادة خمسة أيام بالدرجة 20 مه ويعني قياس كمية الأكسجين المطلوبة لعملية الأكسدة البيولوجية للمادة العضوية في سائل ما.


5 -  معيار الاحتياج الكيميائي للأكسجين :

يعتبر هذا المعيار نوع من الإختيار يعتمد أساسا على أن كافة المواد العضوية باستثناء القليل منها يمكن أكسدتها في شروط من الحامضية حيث تتحول المادة العضوية إلى غاز H2O , CO2 على شاكلة ما يحدث عند تمثلها بيولوجياً.

6 -  مجموعة الكربون العضوي :

إذ يعتبر الكربون العضوي معياراً مكملا للمعايير السابقة عند توخي الحكم الدقيق على تلوث المياه وهو مبني علـى الطرق الحديثة التي تتضمن الاحتراق السريع للكربون، وعلى قياس ثاني أكسيد الكربون الناتج بواسطة جهاز الطيف المرئي باستخدام الأشعة تحت الحمراء.

7 -  الزيوت والشحوم والهيدروكربونات الذائبة :

من أهم الصعوبات التي تواجه عند تقييم تأثيرات الزيوت والشحوم في البيئة هو عدم وجود خصائص كيميائية محددة لهذه المجموعة من الملوثات حيث تضم الكثير من المركبات العضوية ذات الخصائص الطبيعية والكيميائية والصحية المختلفة. وتتسبب هذه الملوثات في التدخل في العمليات الفسيولوجية والخلوية للكائنات مثل التغذية والتكاثر مما يؤدي إلى مشاكل طويلة المدى.

8- الفينولات :

تشكل الفينولات مجموعة كبيرة من المركبات العضوية وتنقسم إلى أحادية وثنائية ومتعددة الهيدروكسيلات، وتنتج مركبات الفينول من مصافي تكرير الزيت ومصانع الكيماويات والمخلفات البشرية و العضوية والأكسدة الكيميائية والتحلل الميكروبي للمبيدات الحشرية. ويمكن لمركبات الفينول أن تؤثر في الحياة البحرية تأثيرا ضارا بالتسمم المباشر وذلك بتخفيض كمية الأكسجين المتاحة بسبب ما تحتاجه من أكسجين زائد أو من خلال إفساد لحوم الأسماك.

9- الأمونيــــــــا :

يتركب غاز الأمونيا من عنصري النيتروجين والهيدروجين وهو غاز عديم اللون شديد الذوبان في الماء قلوي ولاذع. وينتج هذا الغاز من النشاطات الحيوية في المياه، وعند تحلل المواد النيتروجينية العضوية. وتصل الأمونيا إلى المياه السطحية عن طريق المخلفات الصناعية المقذوفة والتي تحتوي على محلول الأمونيا الناتج أصلا من هذه الصناعة أو الذي يتولد جانبيا في المخلفات. ويعتبر غاز الأمونيا من الغازات السامة بالنسبة للأسماك واللافقاريات.

10- الزرنيـــــــخ :

يظهر الزرنيخ في الطبيعة على هيئة زرنيخات النحاس أو النيكل أو الحديد، ويعد الزرنيخ عنصراً ساما يظهـــر فـــي الماء على شكل زرنيخات، وتنتج المركبات الزرنيخية الميثيلية طبيعياً من النشاطات البيولوجية. كما تـنتج أيضاً من عمليات صهر مواد الرصاص والنحاس الخام، وتدخل المركبات الزرنيخية بكميات كبيرة في مبيدات الحشرات ومبيدات الأعشاب والأشجار، و يستخدم الزرنيخ  بكميات ضئيلة في صناعة الزجاج والسيراميك وكمواد مضافة إلى غذاء الحيوانات. وتكمن التأثيرات السلبية الحادة للزرنيخ غير العضوي في الإضرار بالأجهزة التنفسية والهضمية والدورية والعصبية.

11 -  الكادميـــــوم :

معدن أبيض اللون سهل الانصهار وهو شبيه بمعدني الزنك والقصدير في كثير من الخصائص إلى جانب أنه سريع الذوبان في الأحماض المعدنية. ويوجد هذا العنصر في الطبيعة غالبا على هيئة ملح الكبريتيد ويتحد في كثير من الأحوال مع خامات الزنك. والكادميوم ليس من العناصر الهامة حيويا إلا انه يتمتع بخاصية سمية عالية، وعادة ما تتجمع أملاح الكادميوم في التربة حول المناجم والمسابك وتوجد كذلك في مخلفات مصانع الطلاء الكهربائـي وأعمـال الصباغـة والنسيج والصناعات الكيماوية.

12- الكلــــــــور :

الكلور غاز سام أخضر مصفر له خاصية سريعة للذوبان في الماء ويتفاعل مباشرة مع الكثير من المواد العضوية والغير عضوية. ويتفاعل الكلور الحر مع المواد العضوية النيتروجينية لتكوين الكلورامينات التي لها أيضا تأثيرات سامة على الأسماك ولكنها اقل من سمية الكلور الحر نفسه، ويتفاعل الكلور مع خلايا خياشيم السمكة ويفجرها مما يؤدي إلى نقص كمية الأكسجين المحمول بخلايا الدم الحمراء وبالتالي يؤدى إلى اختناق الحيوان.

13- الكــــــروم :

الكروم هو معدن موجود بكثرة في القشرة الأرضية والمكافئ الثلاثي للكروم هو الشائع وجوده في الطبيعة على الرغم من وجود مشتقات الكروم الثنائي والسداسي. ويسبب الكروم السداسي التكافؤ تهيج وتآكل الأنسجة المخاطية، ويمتص الكروم مع الطعام أو التنفس أو عن طريق الجلد، ويبدو أن هناك علاقة بين تسمم الكروم وسرطان الرئة وتقرح وظهور فجوات في الحاجز الأنفي بجانب عدة مضاعفات تنفسية مختلفة وأعراض جلدية.

14- النحـــــاس :

يوجد النحاس في الطبيعة في عدة مركبات مثل أكسيد النحاس الأحمر وكربونات النحاس القاعدية. ويدخل النحاس في صناعة المنتجات الكهربائية والنقود وطلاء المعادن. وتستخدم أكاسيد وكبريتات النحاس غالبا في صناعة المبيدات الحشرية والنباتية والفطرية وكذلك تدخل في صناعة الأصباغ والمواد المانعة لتسوس الأخشاب. وقد أثبتت الدراسات أن جرعات مستفيضة من النحاس ولمدة طويلة يؤدى إلى تليف الكبد.

15- السيانيـــد :

يوجد السيانيد في كثير من النباتات والحيوانات كمادة متوسطة في التحورات الغذائية، وتتفاعل أيونات السيانيد مع العديد من أيونات المعادن الثقيلة مكونة مركبات السيانيد المعدنية المعقدة. ومن المعروف أن السيانيدات تكبح عمليات الاستفادة من الأكسجين بتعطيل قدرة الأنسجة على تبادل الأكسجين.

16- الرصــــاص :

الرصاص معدن فضي رمادي موجود في القشرة الأرضية بمتوسط تركيز حوالي 13 ملجم/ كجم، وتتصف أملاح الرصاص بقلة ذوبانها وغالبا ما تكون على هيئة كبريتيد الرصاص. وتدخل معظم كمية الرصاص جسم الإنسان إما عن طريق الجهاز التـنفسي أو عن طريق الأطعمة. ويمكن تقسيم تأثير الرصاص إلى نوعين رئيسيين : النوع الأول يؤدي إلى الخمول أو الوفاة، أما النوع الثاني فيؤثر على أعضاء وأجهزة معينة في الجسم ومن أهمها أعضاء تكوين الدم.

17- الزئبــــق :

هـــو معدن سائل أبيض فضي اللون يتصلب عند 38.9 درجة مئوية تحت الصفر مكونا كتلات لينة بيضاء. وينتشر الزئبق في البيئة على مدى واسع غير أنه ليس عنصرا أساسيا للحياة، ومن المعروف أن الزئبق عنصر شديد السمية.

18- النيكـــــل :

هو عنصر أبيض فضي وهو نادرا ما يوجد في الطبيعة على شكل عنصر أولي. وأملاح النيكل عامة قابلة للذوبان في الماء وتتواجد على هيئة نواتج ترشيح متسربة من الخامات المحتوية على النيكل. وتنحصر آثار النيكل السامة في النبات والحيوان بصورة رئيسية.

19 – النترات والنيترات :

من المعروف أن النيتروجين الجوي يتحول بفعل بعض أنواع البكتريا في النبات أو التربة وكذلك بفعل أنشطة جوية مختلفة ومن خلال بعض النشاطات الصناعية منتجا مركبات مثل النشادر (أمونيا) و النترات والنيترات. ويشكل الوقود والبترول الخام والصناعات الغذائية مصدرا رئيسيا لتلوث البيئة بالنتروجين، ويبرز التأثير السام للنترات والنيترات بصورة أساسية في الإصابة بمرض (الميثاموجلوبينيميا) الذي يمكن إكتشافه في صغار الحيوانات.

20 – الفوسفــــــــور :

يـــعد الفوسفور في صورته الأولية عنصرا ساما، كما أنه من أهم المغذيات اللازمة لنمو النبات والكائنات. ويتغلغل الفوسفور إلى المياه من عدة مصادر مختلفة ويدخل في تركيب المنظفات وغيرها.

21 -  الزنـــــك :

يوجــد الزنــك عــادة علــى شكل كبريتيد الزنك وغالبا ما يكون متحدا مع كبريتيدات معادن أخرى وبخاصة الحديد والرصاص والنحاس والكادميوم. ويستخدم الزنك بعد أكسدته في جلفنة أسطح الحديد والصلب و إعداد السبائك الخاصة بصب الأصباغ وسبائك النحاس الأصفر والبرونز وفي إنتاج المواد الكيمائية. وتسبب تركيزات الزنك السامة تغييرا في فيسيولوجية وظائف الأعضاء للأسماك.


22- بكتيريا الكوليفورم البرازية :

يستخدم هذا النوع من البكتيريا والتي تضم عدة أنواع موجودة في أمعاء الحيوانات ذات الدم الحار لتحديد نوعية وملائمة المياه المستخدمة للشرب أو السباحة أو حصد القشريات. ووجود هذه البكتريا يدل على أن الماء له خصائص غير صحية ومعدية.


 

 

 

جدول رقم ( 1 )

 

مقايـيس جودة الهواء

 

الملــــوث

الرمـــــز

مـــدة التعـــــرض

الوحـــــــدة

المقيــــــــاس

ثاني أكسيد الكبريت

SO 2

ساعة

24 ساعة سنويا

ميكروجرام / م 3(جزء في المليون)

350 (134ر0)

125 (048ر0)

50 (019ر0)

ثاني أكسيد النتروجين

NO 2

ساعة

24 ساعة سنويا

ميكروجرام / م 3(جزء في المليون)

200 (106ر0)

150 (080ر0)

40 (021ر0)

الجسيمات العالقة القابلة للاستنشاق

PM 10

24 ساعة

ميكروجرام / م 3

340

 


 

 

 

 

جدول رقم ( 2 )

 

طرق قياس تركيزات

بعض مؤشرات جودة الهواء

 

الرقـم

اسم المادة أو الغاز

طرق قياس التركيز

(1)

ثاني أكسيد الكبريت

طريقة الفلوريسنت (FLUORESCENT)

(2)

ثاني أكسيد النيتروجين

طريقة الكمليومنسنت (CHEMILUMINESCENT)

(3)

الجسيمات العالقة القابلة للاستنشاق

طريقة TEOM

(Tapered Element Oscillating Membrane)

 


 

 

جدول رقم (3)

 

الحدود القصوى لبعض الغازات

والأبخرة المتسربة عند حرق الوقود

 

الرقم

الوقود المستخدم

الغازات والملوثات المتسربة

الوحدة

المقياس

(1)

وقود زيتي

أكاسيد النيتروجين

نانو جرام / جول

(رطل / MBTU)

130

(3ر0)

ثاني أكسيد الكبريت

ميكروجرام / جول

(رطل / (MBTU

1

(3ر2)

الجسيمات العالقة الكلية

نانو جرام / جول

(رطل / (MBTU

43

(1ر0)

(2)

وقود غازي

أكاسيد النيتروجين

 

كبريتيد الهيدروجين

 

 

ثاني أكسيد الكبريت

 

الجسيمات العالقة الكلية

نانو جرام / جول

(رطل / MBTU)

مليجرام / م3

(متر مكعب قياسي جاف)

جزء في المليون

ميكروجرام /جول

(رطل / MBTU)

نانو جرام / جول

(رطل / MBTU)

86

(2ر0)

230

 

150

1

(3ر2)

43

(1ر0)

 

 

 

 

 

 

جدول رقم ( 4 )

 

مقايـيس المواد المتسربة إلى الهواء من بعض الصناعات

 

الرقم

الصناعة

الجهاز المستخدم

الغازات والملوثات المتسربة

المقياس

(1)

الإسمنت

الأفران

الجسيمات العالقة

150ر0 كجم / طن متري

مبردات الكلينكر

الجسيمات العالقة

050ر0 كجم / طن متري

(2)

الجير

الأفران الدوارة

الجسيمات العالقة

200ر0 كجم / طن متري

من حجر الكلس الخام

(3)

الألمنيوم

أوعية (خلايا) الاختزال

الفلوريدات

الجسيمات العالية

أكاسيد الكبريت

25ر1 كجم / طن متري

3 كجم / طن متري

32 كجم / طن متري

منشآت التسخين ذات القطب الكهربائي الموجب

الفلوريدات

أكاسيد الكبريت

أكاسيد النيتروجين

المركبات العضوية الطيارة

050ر0 كجم / طن متري

500ر0 ملجم / متر مكعب

400 ملجم / متر مكعب

50 ملجم / متر مكعب

(4)

الحديد والصلب

أفران الشرارة الكهربائية

الجسيمات العالقة

12 ملجم / متر مكعب

القياسي الجاف

الأفران الأخرى

الجسيمات العالقة

50 ملجم /  متر مكعب

 


جدول رقم ( 5 )

المقايـيس الخاصة بمياه التصريف من المصانع

تطبق المقايـيس الموضحة في الجدول التالي على المياه التالفة في نهاية المصب وقبل التصريف إلى المياه المستلمة

الخواص

الوحدة

المتوسط الشهري

الحد الأقصى

1 – الفيزيوكيميائية

أ  )  المواد الطافية

ب) درجة الحموضة

ج) مجموع المواد الصلبة العالقة

د ) درجة الحرارة

هـ) درجة العكارة

 

 

الأس الهيدروجيني (pH)

مليجرام / لتر

درجة مئوية

N.T.U

 

لاشيء

6 – 9

20

 (r) + 3 للمياه المستلمة

25

 

 

 

35

ـ

75

2 -  الكيميائية العضوية

أ  )  الاحتياج البيوكيميائي للأكسجين

ب ) الاحتياج الكيميائي للأكسجين

ج )  مجموعة الكربون العضوي

د )  النيتروجين الكلي بطريقة كليجال

هـ ) الزيوت والشحوم

و )  الفينولات

 

مليجرام / لتر

مليجرام / لتر

مليجرام / لتر

مليجرام / لتر

مليجرام / لتر

مليجرام / لتر

 

25

150

50

5

8

5ر0

 

50

350

-

10

15

1

3 -  الكيمائية غير العضوية

أ  )  الأمونيا (كالنيتروجين)

ب ) الزرنيخ

ج ) الكادميوم

د ) الكلورين المتبقي

هـ ) الكروم الكلي

و )  النحاس

ز )  السيانيد الكلي

ح ) الرصاص

ط ) الزئبق

ي ) النيكل

ك ) الفوسفات الكلي (كالفوسفور)

ل ) الزنك

م ) النيتريت

ن ) النترات

 

مليجرام / لتر

مليجرام / لتر

مليجرام / لتر

مليجرام / لتر

مليجرام / لتر

مليجرام / لتر

مليجرام / لتر

مليجرام / لتر

مليجرام / لتر

مليجرام / لتر

مليجرام / لتر

مليجرام / لتر

مليجرام / لتر

مليجرام / لتر

 

1

1ر0

01ر0

5ر0

1ر0

2ر0

05ر0

2ر0

001ر0

2ر0

1

2

10

1

 

3

5ر0

05ر0

2ر0

1

5ر0

1ر0

1

1

5ر0

2

5

 

4 -  البيولوجية

الكوليفورم الكلي

 

1000 MPN (العدد الأكثر احتمالية)/ 100 مليلتر

10000

 

مشاركة هذه الصفحة